ويسمون غيره ( قاعداً ) ! وحكم بعضهم بوجوب قتل المراجع لأنهم قاعدون غير عاملين ! ولو صح منطقهم هذا لوجب أن يعدوا أكثر الأئمة ( عليهم السلام ) من القاعدين !
إن مشكلة هؤلاء أنهم يريدون من المرجع أن ( يقلدهم ) ويحمل سلاحه أمامهم ! والصحيح أن قعود المرجع وقيامه يتبع قناعته هو ، وليس قناعة الآخرين !
5 . أخيراً ، نلاحظ غروره الفارغ في قوله : ( وبالحق أقول لكم إن ما يحصل اليوم للناس هو وحي عظيم بالرؤيا ) . يتشبه بقول عيسى ( عليه السلام ) في الإنجيل !
وقد اعتبر منامه وحياً عظيماً ، وعلم غيب بأن الذين بايعوه في السنة الأولى والثانية سيكشفونه ويتركونه ! وكان سبب تركهم له أنه كان يحضر بينهم فيرون حقيقته البائسة ! فأخذ يغيب نفسه ويلقي عليهم محاضرة أسبوعياً من غرفة ثانية في التنومة .
ثم غاب حتى عن أتباعه ، إلا عن شركائه في الشيطنة !
* *
دجال البصرة — صفحة 86
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٨٦