ومعناه أن أحمد الحسن أخذ برأي الوهابية بأن المهدي ( عليه السلام ) حسني !
4 . وقال حيدر مشتت : ( ذكرت في الكثير من منشوراتك قال لي أبي , أخبرني أبي ، وغير ذلك كالمنشورات الصادرة منك بتاريخ ( 1 شوال 1424 ه . ق ) المسمى البيان الأول . ثم ذكرت في المنشور الصادر عنك بتاريخ ( 20 صفر 1424 ه . ق ) ما هذا نصه : ( وأنا العبد الفقير أول من تبرأ منهم بعد جدي الإمام المهدي ( عليه السلام ) !
فيرد عليك أن هذا تناقض واضح ، وأنت تدعي العصمة !
فإن قلت المقصود بأبي معناه جدي استناداً إلى أن الأجداد آباء وإن صعدوا ، أقول : قد ذكرت في منشورك ( اليماني الموعود ) الرواية الواردة عن الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الليلة التي كانت فيها وفاته : ثم يكون من بعد اثنا عشر مهدياً ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين ، له ثلاثة أسام : اسم كأسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث المهدي ، وهو أول المؤمنين . أقول : الرسول ( صلى الله عليه وآله ) كان في مقام البيان حيث قال : يسلمها إلى ابنه والمقصود ابنه بالمباشرة ، وإلا لو كان من ذريته لقال : يسلمها إلى رجل من ذريته أو أحد أبنائه أو إلى حفيده ) ! !
وهذا دليل على تخبط الدجال أحمد الحسن وكذبه .
5 . وقال الشيخ حيدر : ( ثم يرد على هذه الرواية عدة إشكالات ، أي رواية الوصية : أنها معارضة بروايات الرجعة وقول الأئمة بأن الإمام المهدي ( عليه السلام ) يسلمها إلى الحسين ( عليه السلام ) ، ففي تفسير العياشي عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله
دجال البصرة — صفحة 39
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٩