كان هو والقرعاوي يبحثان عن ممولين !
كان أحمد الحسن والقرعاوي أكثر شيطنة من حيدر مشتت ، فكانا يسافران إلى الكويت والإمارات وأوروبا ، يبحثان عن مشترٍ لهما !
وقد وجد القرعاوي الوهابية وحارث الضاري وبعض البعثيين ، فطرح عليهم خطة مهاجمة النجف ، وقتل مراجع الشيعة وعلمائهم ، وإعلان النجف إمارة إسلامية ، فأعجبهم ذلك وأمدوه بالمال ! فسارع بإنشاء قاعدة في منطقة الزركة قرب النجف ، وأخذ يجمع السلاح والأنصار لساعة الصفر .
ولعل أحمد الحسن هو الذي دل القرعاوي عليهم ، لأنه كان على صلة بوهابيين من الكويت في أبي الخصيب بالبصرة ، وقيل إنه كان وهابياً لمدة .
لكن المؤكد أنه كان يحمل أفكاراً وهابية كحقده على المراجع والعلماء ، وإشكاله على حوزة النجف بأنها لاتُدَرِّس القرآن والحديث ، مع أنه لا يحسن قراءة القرآن ومع أن النجف تضم أعمق البحوث القرآنية والحديثية ، وعليها يقوم علما أصول الفقه والفقه ، ولا يستطيع هذا الدجال وممولوه فهم بحث واحد منها !
ويظهر أن الخطة التي أقنعهم بتمويلها هي الثورة باسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) في البصرة ، وإعلانها إمارة إسلامية !
وقد اعترف معاونه حسن حمامي بأنه يتلقى أمواله من الإمارات .
ويظهر أن بندر بن عبد العزيز وهو منسق العمليات بين المخابرات السعودية والصهيونية ، اشترط عليه وضع الأسس لحركته ، وجمعه بضباط موساد ،