وفي سنة 1424 هجرية ، أطلق حيدر وأحمد دعوتهما للإنضمام إلى حركة اليماني ، فكانا شريكين فيها ، وجعلا الأمر مبهماً ، فلم يكن حيدر يصرح بأنه هو اليماني أو صاحبه !
ويظهر أن أحمد بعد ذلك قَبِل يومها أن يكون حيدر هو اليماني ( وآمن به ) !
فنشط حيدر في ادعاء أنه اليماني الموعود ، الذي سيحكم اليمن ، ويمهد للإمام المهدي ( عليه السلام ) ، وكان شريكه أحمد مؤيداً أو ساكتاً !
وقد جاء حيدر مراتٍ إلى قم ، محاولاً التأثير على بعض الطلبة والعرب المقيمين فيها ! وذات مرة جاء مع مجموعة من أتباعه وقام بتوزيع منشورات تبشر باليماني الموعود ! وخرج مع أنصاره على شكل تظاهرة بشعارات وهتافات ، متجهين من وسط قم إلى مسجد جمكران ، الذي يزوره الناس ليلة الأربعاء ، لأنه مسجد الإمام المهدي ( عليه السلام ) . فقامت الشرطة الإيرانية باعتقالهم وإبعادهم إلى العراق .
وبعد سقوط صدام سمعنا عن حركة اليماني حيدر مشتت ، فقد استغل فترة الفراغ الأمني والسياسي فأخذ يدعو إلى نفسه . وكان يزورني حيدر مشتت ، كما سيأتي .
رد ما افتراه على الحوزة العلمية في النجف الأشرف
زعم أنه رأى الإمام المهدي ( عليه السلام ) في المنام في عهد صدام ، فأمره بالذهاب إلى الحوزة لإصلاحها ! وقد كان موظفوا المخابرات الذين أدخلهم صدام في الحوزة وعممهم ، يتكلمون يومها عن فساد الحوزة ووجوب إصلاحها !
يدعي أنه أصلح الحوزة العلمية في النجف ، قال : ( وذلك لأن الحوزة لايدرَّس فيها القرآن ، فدرَّس القرآن فيها ) !