تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشريعة إلى استدراك الذريعة — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
بذاتها والزوّار خرجوا مدهشين متعجّبين . وبعد شياع هذه الكرامة امر الحاج ميرزا محمود ( أظنّه ميرزا محمود القزويني المترجم في نقباءالبشير ) الشاعر بانشاء هذه‌القصيدة كي تعظّمها القلوب وتقرّبهاالعيون . منه مخطوط بمكتبة المجلس برقم 4 / 97 خ ( ص 251 - 256 ) . يراجع : فهرست مجلس 7 : 216 - 217 و 314 - 316 أولها :
لُذ بباب العليّ باب‌المراد * وملاذ الملوك منهىالعباد لُذ بباب الهدى ومن قال فيه * سيّدالرسل علّة الايجاد أنامذ لم أزل مدينة علم * بابها المرتضى عليّ الهاد هو ذاك الباب الذي قيل فيه * فأدخلوا الباب سجّداً يا عباد
آخرها :
سيّدي إنّ عبد عبدك أهدى * لك نظماً يعدُّ رِجلُ جراد وُفّق الباني المحبّ لخير * وصلاح وعفة وسداد هو محمود الذي ليس يرجوا * غيركم في النوال والإسعاد فعليك السلام يهدي سلاماً * وصلاة روايحاً وغوادي

679 . القضاء والشهادات :

لبعض علماء الإماميّة من‌القرن الثالث عشر ومن تلاميذالشيخ مرتضى الأنصاري ( م 1281 ) والشيخ محمّدحسن صاحب الجواهر لم 12 ) . وهو يذكر شيخيه المذكورين بوصف « شيخناالماضى » أو « أستاذنا الماضي » . منه مخطوط بمكتبة المجلس برقم 169 خ وأحتمل الأستاذ الحائري أنّ مخطوطة رقم 316 بمكتبة آستان قدس هي بعينها هذه الرسالة . يراجع : فهرست مجلس 7 : 217 ، فهرست آستان قدس 4 : أوّلها : الحمدللّه رب‌ّالعالمين . . . كتاب‌القضاء وهو في اللغة لمعان كثيرة ربّما انتهت إلى عشرة والمناسب في المقام معان أقربها المضيّ والإتمام ؛ فانّ القاضي يمضيالأمر ويفصله ويتمّمه . . . آخرها : فتحوّل شريح من مجلسه وقال أقضي بين اثنين حتّى تخبرني من أين قضيت يجوز ثلث مرّات . فقال له ويلك أو ويحك إنّى لما أخبرتك أنّها درع طلحة أخذت غلولًا يوم‌البصرة قلت هات على تقول بيّنه وقد قال رسول