بذاتها والزوّار خرجوا مدهشين متعجّبين . وبعد شياع هذه الكرامة امر الحاج ميرزا محمود ( أظنّه ميرزا محمود القزويني المترجم في نقباءالبشير ) الشاعر بانشاء هذهالقصيدة كي تعظّمها القلوب وتقرّبهاالعيون . منه مخطوط بمكتبة المجلس برقم 4 / 97 خ ( ص 251 - 256 ) .
يراجع : فهرست مجلس 7 : 216 - 217 و 314 - 316
أولها :
لُذ بباب العليّ بابالمراد * وملاذ الملوك منهىالعباد
لُذ بباب الهدى ومن قال فيه * سيّدالرسل علّة الايجاد
أنامذ لم أزل مدينة علم * بابها المرتضى عليّ الهاد
هو ذاك الباب الذي قيل فيه * فأدخلوا الباب سجّداً يا عباد
آخرها :
سيّدي إنّ عبد عبدك أهدى * لك نظماً يعدُّ رِجلُ جراد
وُفّق الباني المحبّ لخير * وصلاح وعفة وسداد
هو محمود الذي ليس يرجوا * غيركم في النوال والإسعاد
فعليك السلام يهدي سلاماً * وصلاة روايحاً وغوادي
679 . القضاء والشهادات :
لبعض علماء الإماميّة منالقرن الثالث عشر ومن تلاميذالشيخ مرتضى الأنصاري ( م 1281 ) والشيخ محمّدحسن صاحب الجواهر لم 12 ) .
وهو يذكر شيخيه المذكورين بوصف « شيخناالماضى » أو « أستاذنا الماضي » . منه مخطوط بمكتبة المجلس برقم 169 خ وأحتمل الأستاذ الحائري أنّ مخطوطة رقم 316 بمكتبة آستان قدس هي بعينها هذه الرسالة .
يراجع : فهرست مجلس 7 : 217 ، فهرست آستان قدس 4 :
أوّلها : الحمدللّه ربّالعالمين . . . كتابالقضاء وهو في اللغة لمعان كثيرة ربّما انتهت إلى عشرة والمناسب في المقام معان أقربها المضيّ والإتمام ؛ فانّ القاضي يمضيالأمر ويفصله ويتمّمه . . .
آخرها : فتحوّل شريح من مجلسه وقال أقضي بين اثنين حتّى تخبرني من أين قضيت يجوز ثلث مرّات . فقال له ويلك أو ويحك إنّى لما أخبرتك أنّها درع طلحة أخذت غلولًا يومالبصرة قلت هات على تقول بيّنه وقد قال رسول