حسين الكركي العاملي سبط المحقق الكركي وسرد السيد محسن الأمين نسبه هكذا : « السيّد محمد شفيع بن بهاء الدين العاملي شيخ الاسلام بقزوين ابن الاميرمحمد شفيع شيخ الاسلام ( م 1125 ) ابن الميرزا بهاء الدين محمد شيخ الاسلام ابن الميرزا كمال الدين حسين شيخ الاسلان بقزوينابن السيد عبد العالي بن المير السيّد حسينيالكركى ( أعيان الشيعة 9 : 346 ) . وله ترجمة فارسية مع الشرح ل عيون أخبار الرضا . صرّح المؤلّف على ظهر نسخة بخطّه أنّه شرع في الشرح والترجمة في 15 شعبان سنة 1171 ه ، وفرغ منها في 25 رمضان المبارك من شهور سنة 1172 ه .
يوجد النسخة في مكتبة المجلس برقم 8640 . ويوجد تحت عبارته المذكورة سجعان لخاتمه وهما : « المذنب محمّد شفيع بن بهاء الدين محمّد الحسيني » و « عبده محمّد شفيع الحسيني » . ونسخة أخرى بمكتبة جامعة طهران المركزية تحت رقم 2990 كما في فهرسها ( ج 15 ص 1915 - 1916 ) .
وللمؤلّف عليه حواشٍ مثبتة في هامش النسخة مذيّلة بعلامة « منه » .
وله أيضاً : محافل المؤمنين ( الذريعة 20 : 130 ) وشعشعهء ذو الفقار ( الذريعة 14 : 197 رقم 2174 ) .
أوّله : بسملة ، زلال چشمهسار ستايش بيمنتها كه از عين دل جوشيده از آبشار زبان فرو ريزد . . . . بعد از شعشعهپردازى آفتاب جهانتاب . . .
535 . زواهر اللغة
لأبيالنجيب محمّد الجوانرودي من فضلاء القرن الحادي عشر .
كان يهدف المؤلّف من تأليف الكتاب شرح غرائب الكلمات الواردة في گلستان وبوستان ويوسف وزليخا . وقد ترجم الكلمات إلى الفارسية وربّما أورد مرادفها بالكردية . لمأعرف أحوال المؤلّف إلّاأنّه صرّح بأنّه كان تلميذ أقضى القضاة والحكّام رستم الكاشاني ، وقال : استفدت في تصنيفي لهذا المعجم من كتاب أخترى ولغت نعمةاللّه . واستظهر المفهرس ابن يوسف أنّ المؤلّف من أبناء القرن الحادي عشر .
يوجد منه نسخة بمكتبة المجلس برقم 859 . راجع فهرست المجلس ، ج 3 ص 88 .
أوّله : بسملة حمد وسپاس بىقياس مر خدايراست كه نگارندهء . . .