بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذي أنزل كتابا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . والصلاة على نبيّه الّذي أرسله مهيمنا على الخلق ، ومبيّنا لما اختلف فيه من الحقّ ، ولما حرّف من الكلم عن مواضعه . وعلى آله الّذين ينفون عن الدّين تحريف الغالين وانتحال المبطلين .
وبعد فهذه فوائد جليلة ، وفرائد نبيلة ، وتحقيقات رشيقة ، وتدقيقات أنيقه في آثار حصل فيها التحريف ، وفي أخبار وقع فيها الجعل ، وفي أدعية محرّفة ، وأدعية مجعولة .
جعلناها ثلاثة أبواب باب في الأحاديث المحرّفة ، وباب في الأخبار الموضوعة وباب في الأدعية المحرّفة والمجعولة .
وسميته ب « الاخبار الدّخيلة » .
( الباب الأول ) * « في الأحاديث المحرفة وفيه اثنا عشر فصلا » *
الفصل الأوّل في أخبار تشهد ضرورة المذهب بتحريفها
كخمسة أخبار من الكافي ( في باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم ) « 1 » موهمة أنّ الأئمّة ثلاثة عشر .
الأول : روى بإسناده ، « 2 » عن أبي سعيد ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّي واثنى عشر إماما من ولدي
هامش
( 1 ) المصدر ج 1 ص 525 .
( 2 ) المصدر ج 1 ص 534 .