الطبيعة ، ونظام العالم متوقّف عليهم .
الصنف الثالث : أهل المعاملة ؛ وهم التجار ورجال الأعمال وأرباب الصنائع وأصحاب الحرف . وهؤلاء مثل الهواء في الطبيعة ، حيث يتوقّف رزق الناس عليهم .
الصنف الرابع : أهل المزارعة ؛ وهم الفلّاحون وأهل القرى والضياع . وهم بمثابة التراب في الطبيعة ، وبقاء روح الإنسان وبدنه مرتبط بهم . « 1 »
أولاد الخواجة نصير الدين الطوسي
ذكر الخواجة الطوسي أنّ لديه ثلاثة أولاد ، الأوّل : صدر الدين عليّ ، الابن الأكبر ، والذي كان ملازما لأبيه دائما ، وكان ملمّا بالفلسفة والنجوم والرياضيات .
الثاني : أصيل الدين حسن ، والذي كان من أهل العلم والفضيلة ، وكان مشغولًا في أغلب حياته بالأمور السياسيّة .
الثالث والأصغر : فخر الدين محمّد ، الذي عهد إليه تولى رئاسة أمور الأوقاف في البلاد الإسلاميّة .
وفاة الخواجة الطوسي
سافر المحقّق الطوسي سنة 672 ه - إلى بغداد مع جمع من تلاميذه ، لكي يجمعوا ما بقي من الكتب المنهوبة فيها ويأتوا بها إلى مراغة ، أنّ الأجل لم يمهلّه .
وعلى هذا الأساس ، كانت وفاة المحقّق الطوسي سنة 672 ه - الموافق
هامش
( 1 ) - . أخلاق ناصري ، ص 202 .