تقول : « ولكنّ الكواكب ليست بخفيّة » « 1 » ، فينتج « 2 » : « فالشمس ليست بطالعة » « 3 » ، ولا ينتج غير ذلك .
[ الاستثنائيّ الانفصاليّ ]
أو توضع فيها منفصلة حقيقيّة ، ويستثنى عين ما يتّفق منها « 4 » ، فينتج نقيض ما سواها ، مثل « إنّ هذا العدد « 5 » إمّا تامّ ، وإمّا زائد ، وإمّا ناقص « 6 » ؛ لكنّه تامّ » ، فينتج نقيض ما بقي ؛ أو يستثنى نقيض ما يتّفق منها ، فينتج عين ما بقي - واحدا كان أو كثيرا - ، مثل أنّه « ليس بتامّ ، فهو إمّا زائد وإمّا ناقص » ؛ حتّى تستوفى الاستثنائات ، فيبقى قسم واحد .
أو توضع فيها « 7 » منفصلة غير حقيقيّة ، فإمّا أن تكون مانعة الخلوّ فقط ، فلا ينتج إلّا استثناء النقيض لعين الآخر ، مثل قولهم : « إمّا أن يكون هذا في الماء ، وإمّا أن لا يغرق ؛ لكنّه غرق ، فهو في الماء » ، [ أو ] « لكنّه ليس في الماء ، فهو لم يغرق » « 8 » .
ومثل قولهم : « إمّا أن لا يكون هذا حيوانا ، وإمّا أن لا يكون نباتا ؛ لكنّه حيوان ، فليس بنبات » ، أو « لكنّه نبات ، فليس بحيوان » .
وإمّا أن تكون المنفصلة من الجنس الذي الغرض منه « 9 » منع الجمع فقط ، ويجوز أن ترتفع الأجزاء معا . وقوم يسمّونها « الغير التامّة الانفصال - أو العناد - » . فحينئذ إنّما ينتج فيها استثناء العين ، وتكون النتيجة نقيض الباقي « 10 » فقط . مثل قولك : « إمّا أن يكون هذا حيوانا ، وإمّا أن يكون شجرا » في جواب من قال : « هذا حيوان شجر » .
هامش
( 1 ) أ : خفيّة .
( 2 ) ص ، م : ينتج .
( 3 ) أ : طالعة .
( 4 ) ب : فيها .
( 5 ) ص : إنّ العدد .
( 6 ) ص : وإمّا ناقص ، وإمّا زائد .
( 7 ) أ ، ب : بحذف « فيها » .
( 8 ) م : فلم يغرق .
( 9 ) ب ، ص : الغرض فيه ، م : الفرض فيه .
( 10 ) ب : نقيض التالي .