پيرامون نام كتاب و اينكه نام آن تجريد الاعتقاد است نه اسم ديگر ، چنين مىفرمايد :
النسخ الأصلية كلّها ناصّة من غير التباس على قوله و سمّيته بتجريد الاعتقاد او وسمته بتجريد الاعتقاد ، حتى ان النسخة الاولى بل اكثر النسخ صريحة على التجريد . على أن تسمية العلامه شرحه بكشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد و هو تلميذه و كذلك كلام الخواجه تسجيعا و سميته بتجريد الاعتقاد و اللّه اسأل العصمة و السداد و ان يجعله ذخرا ليوم المعاد ، و كذلك تسمية شمس الدين الاسفراينى شرحه بتعريد الاعتماد فى شرح تجريد الاعتقاد كلها ينادى بأن الكتاب موسوم بتجريد الاعتقاد لا تجريد العقائد او القواعد .
فصول كتاب خواجه بعد از ديباچهء كوتاهى در حمد و ثناى الهى و بيان سبب تأليف كتاب و روش خود در تأليف آن ، كتابش را در شش مقصد و هر مقصد شامل چند فصل و هر فصل در چند مسأله قرار داده است .
تعداد فصول كتاب يازده فصل در دويست و بيست و پنج مسأله مىباشد .
امور عامه : هفتاد و پنج مسأله .
طبيعيات : هفتاد و چهار مسأله .
الهيات : هفتاد و شش مسأله .
فهرست مطالب مقاصد و فصول كتاب چنين است :
كتابشناسى تجريد الاعتقاد ( فارسى ) — صفحة 20
مساهمون: على صدرائى خوئى
ص٢٠