وممّا صرّح به الشّيخ في كلامه المنقول هو نفي التضادّ بين الحركة من أحد طرفي القوس إلى الآخر مع الرجوع عنه إلى الأوّل مع وحدة القوس ، لعدم كون مبدأها غير منتهاها مغايرة بالذّات وهو أيضا ما خلافه مذكور في كتب المتأخّرين والمقام موضع للتأمّل الصادق .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — Page 480
Contributors: عبد الرزاق اللاهيجي
P.480