Skip to main content

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — Page 475

Contributors:

P.475

المسألة التاسعة والعشرون في أنّ الوجود من المعقولات الثانية

[ قال : وهو المعقولات الثّانية ، وكذا العدم ، وجهاتهما . ] [ أقول : ] والغرض هاهنا هو التّصريح بهذا الحكم ، وإلّا فهو لازم من المسألة السّابقة . وكذا الغرض عد عدّة من المعقولات الثّانية ، فإنّ كون الشّيء معقولا ثانيا ؛ من أحوال الوجود . فقال : وهو أي الوجود مطلقا من المعقولات الثّانية . وقد عرفت المراد من المعقول الثّاني : وهو أن يكون الشّيء مع كونه من العوارض العقليّة ممّا ليس له ما يحاذي به في الخارج ، والوجود كذلك . لأنّه من المحمولات العقليّة كما مرّ ، وليس في الخارج أمر يطابقه « 1 » . والوجود الخاصّ المتحدّ مع الماهيّة في الخارج ، فهو وإن كان لكونه فردا للوجود المطلق ممّا يطابقه في الخارج ، لكنّه ليس باعتبار كونه وجودا موجودا في الخارج ؛ بمعنى كون الخارج ظرفا لوجوده ، بل المتّصف بكونه موجودا في الخارج ، بهذا المعنى هو اعتبار كونه ماهيّة .
Footnote
( 1 ) . الوجود المطلق .
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — Page 475 | عبد الرزاق اللاهيجي / اسد عليزاده