وأوّلها : « الحمد للّه الغفور الرحيم ، والسّلام على حبيبه المنعوت بالخلق العظيم محمّد الباقر لعلوم الأوّلين والآخرين ، وآله الطيّبين وصحبه الأكرمين وبعد . فيقول الحقير الفقير إلى عفو ربّه الغفور الغنيّ محمّد بن حسين الشهير بفخر الدّين الحسيني » . « 1 »
ترجمة الشارح :
قد عرفت أنّ المحقّق اللّاهجي من شرّاح " تجريد الكلام " فلنذكر شيئا من ترجمته على وجه الإيجاز كما أوجزنا الكلام في ترجمة الماتن ، فنقول :
إنّ التاريخ قد بخس حق هذا العالم الجليل ، ولم يذكر شيئا من حياته إلّا القليل ، ولم يسجّل تاريخ ولادته مع الاختلاف كذلك في تاريخ وفاته .
فقد ذكر صاحب الروضات وتبعه السيد الأمين في أعيانه أنّه توفّي عام 1051 ه « 2 » ، أي بعد سنة من وفاة صدر المتألّهين ، ولكنّ الحق أنّه توفّي عام 1072 ه .
ويشهد على ذلك أمران :
هامش
( 1 ) . قد صدرنا في تبين شروح التجريد وشرّاحه وتعليقاته عن المعاجم ، كالذريعة ، وكشف الظنون ، ومعجم التراث الكلامي ، الصادر عن مؤسستنا في خمسة أجزاء ، وأخص بالذكر ما ألّفه المحقّق : محمد تقي المدرسي الرضوي حول حياة نصير الدين وآثاره ، ونقله إلى العربية :
الأستاذ علي هاشم الأسدي في مجمع البحوث الإسلامية في مشهد الإمام الرضا عليه السّلام .
وأمّا التعليقات على شروح التجريد فقد اختصرنا الكلام فيها ، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى ذيل كتاب « سبع رسائل » .
( 2 ) . روضات الجنات : 4 / 197 ؛ أعيان الشيعة : 7 / 270 .