نحوى كه مقدّم گذشت كه خداى - تعالى - قادر است بر هر مقدورى - نموده ، و شكّ نيست در امكان خلق اصوات در اجسام كه دلالت بر مراد نمايد . و اتّفاق نمودهاند « 1 » معتزله و اشاعره بر امكان اين ، ليكن اشاعره اثبات معنى ديگر كه مذكور شد نموده و معتزله نفى آن معنى نموده ، از جهت آن كه غير معقول است ، به سبب آن كه تصوّر و تعقّل نمىشود ثبوت معنى غير علم كه نباشد امر و نهى و خبر و استخبار ، و اين معنى قديم باشد . و تصديق اين نحو امرى موقوف است اوّلا بر تصوّر اين معنى .
و شيخ طبرسى - رحمه اللّه - در ضمن آيه
( ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها )
« 2 » كه در سورهء بقره واقع است بعد از تفسير
( أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
در مجمع البيان ايراد نموده تحقيق اين مطلب را چنين : « و فى هذه الآية دلالة على انّ القرآن محدث ، و انّه غير اللّه - تعالى - لان القديم لا يصحّ نسخه ، و لانّه أثبت له مثلا و أنّه سبحانه قادر عليه و ما كان داخلا تحت القدرة فهو فعل ، و الفعل لا يكون الّا محدثا . » « 3 » و از اين كلام نفى قدم كلام اللّه ثابت است .
قال : : و انتفاء القبيح عنه تعالى يدلّ على صدقه . « 4 » چون ثابت شد بودن خداى - تعالى - متكلّم و مبيّن شد معنى آن ، شروع نمود مصنّف - رحمه اللّه تعالى - در بيان اين كه خداى - تعالى - صادق است . و بتحقيق كه اتّفاق نمودهاند [ الف - 220 ] مسلمون بر
هامش
( 1 ) . م : نموده
( 2 ) . بقره / 106
( 3 ) . مجمع البيان ج 1 / 182
( 4 ) . كشف المراد / 190 : القبح