مبادى ثانوى علم كلام :
بنا به آنچه پيش از اين بيان شد در ديدگاه متكلم عقل استقلال كامل در كشف حقايق ندارد و به مبدئى خارجى كه همانا وحى است نيازمند مىباشد ، همين آموزه در ديدگاه متكلمان اسلامى به دليل نقلى اثبات گرديده ، آيههاى زير مىتواند دليلى بر عدم بسندگى حكم عقل باشد :
بقره / 51 :
يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
.
انعام / 91 :
عُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَ لا آباؤُكُمْ
.
بقره / 213 :
لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ
در اين آيه به منزلت وحى در طى تفكّر عقلانى اشاره شده است .
در همين موضع متكلّمان عقلگرا بر اين باورند كه خود قرآن نيز دالّ بر حجت عقل است ، از اين رو آيههاى زير و غيره را مفيد اثبات عقلگرايى مىدانند :
يونس / 36 :
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
.
ملك / 10 :
لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ
.
زمر / 18 :
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
.
انبياء / 44 و نمل / 64 :
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
.
مفاد تمام آيههاى فوق بيانگر حجيت بخشى از دريافتهاى عقلى است .
با توجّه به دو دسته ادلّه فوق متكلمان عقلگراى اسلامى پس از اثبات نبوّت خاصّه و حجيّت كتاب و سنت از طريق صحيح ، « 1 » برخى از مضامين كتاب و سنت را به عنوان مبادى ثانوى استدلالهاى دينى به كار مىگيرند ، « 2 »
هامش
( 1 ) . شيخ مفيد در اين رابطه گويد : « و الطرق الموصولة الى علم المشروع فى هذه الاصول ثلاثة ، احدها العقل و هو السبيل الى معرفة حجية القرآن و دلائل الاخبار » مصنفات ج 9 / 28
( 2 ) . نيز بنگريد : مصنفات شيخ مفيد ج 4 / 43