ومنهم سليمان بن مهران أبو محمد الأسدي مولاهم الأعمش « 1 » .
وقال الطوسي في ترجمة عبيد بن نضلة الخزاعي : « قال ابن الأعمش لأبيه على من قرأت ؟ قال على يحيى بن وثّاب ، وقرأ يحيى بن وثّاب على عبيد بن نضلة ، كان يقرأ كل يوم آية ، ففرغ من القرآن في سبع وأربعين سنة ، ويحيى بن وثاب كان مستقيماً ، وذكر الأعمش أنّه كان إذا صلّى كأ نّه يخاطب أحداً » « 2 » .
وذكر العلّامة الحلّي يحيى بن وثّاب هذا في القسم الأول من الخلاصة ، وذكر ما قاله الأعمش هذا « 3 » .
وعلّق الشهيد الثاني على كلام العلّامة هذا قائلًا : « عجباً من المصنّف ينقل عن الأعمش استقامة يحيى بن وثاب ثم لا يذكر الأعمش في كتابه أصلًا ، ولقد كان حرياً بالذكر لاستقامته وفضله ، وقد ذكره العامّة في كتبهم وأثنوا عليه مع اعترافهم بتشيّعه .
وغير المصنّف من أصحابنا الذين صنّفوا في الرجال تركوا ذكره أيضاً ، واسمه سليمان بن مهران » « 4 » .
ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله سليمان بن مهران الأعمش هذا بقوله :
« ممدوح » « 5 » .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 281 .
( 2 ) رجال الطوسي ص 48 .
( 3 ) الخلاصة ص 181 .
( 4 ) حواشي الشهيد الثاني على الخلاصة - نسخة مخطوطة - ص 23 .
( 5 ) الوجيزة ص 52 .