رديّ الأصل
قاله الطوسي بشأن أحمد بن عمر الحلّال بعد أن وثّقه « 1 » .
وذكره العلّامة في القسم الأول من الخلاصة ، وأضاف : « ثقة ، قاله الطوسي رحمه اللَّه ، وقال : إنّه رديّ الأصل : فعندي توقّف في قبول روايته ، لقوله هذا » « 2 » .
وذكره ابن داود في القسم الأوّل أيضاً وأضاف : « لا يضرّ رداءة أصله مع ثبوت ثقته » « 3 » .
وذكره المجلسي ووثّقه « 4 » ، ومثله الماحوزي « 5 » ، وعدّه الشيخ عبد النبي الجزائري في القسم الصحيح ، وعلّق على كلام ابن داود هذا قائلًا : « نعم حكمه لعدم مضرة رداءة أصله جيّد ، إذ المفهوم من رداءة الأصل لا يقتضي التوقّف في قبول قوله كما فهم العلّامة » « 6 » .
وذكر العلّامة المامقاني في معنى « الأصل » في هذا الوصف وجوهاً هي :
1 - / الأصل بمعنى المذهب ، وردي الأصل أي كان مذهبه رديّاً ، ثم رجع إلى الحق فصار ثقة .
2 - / الأصل بمعنى المدوّن في الحديث ، ورديّ الأصل بمعنى وجود أغلاط كثيرة فيه من تحريف وتصحيف وسقط .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 368 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 14 .
( 3 ) رجال ابن داود ص 41 .
( 4 ) راجع الوجيزة ص 11 .
( 5 ) راجع بلغة المحدّثين ص 329 .
( 6 ) الحاوي ج 1 ص 186 .