ابن عقدة قد بلغ الغاية في ذكر رجال الصادق عليه السلام « 1 » .
فعليه لا يصحّ أن نهمل هذا الأمر ، ونذهب إلىتفاسير بعيدة عنه .
دلالة أسند عنه :
وعلى ضوء هذا التفسير ل « أسند عنه » لا دلالة لهذه الجملة لا على جرح الموصوف بها ولا على تعديله ولا على مدحه ، فهي أجنيّة عن ذلك كلّه .
هذا وقد ذكرنا أسماء جميع من وصفوا في رجال الطوسي بهذا الوصف ، وذكرنا ما ورد في الأصول الرجاليّة بحقّهم من أوصاف أخرى ، وذلك في مقال تحت عنوان « أسند عنه » ، طبع في العدد الثالث والرابع من مجلّة الفكر الإسلامي ، عام 1414 هجريّة .
اشتهر بالكذب بالكوفة
راجع عنوان « كذّاب » .
أشهر من أن يشرح أمره
قال النجاشي بشأن علي بن محمّد بن العبّاس بن فسانجس : « رضي اللَّه عنه ، كان عالماً بالأخبار والشعر والنسب والآثار والسير ، وما رؤي في زمانه مثله ، وكان مجرّداً في مذهب الإماميّة ، وكان قبل ذلك معتزليّاً وعاد ، وهو أشهر من أن يشرح أمره » « 2 » .
ويظهر من الماحوزي أنّ هذا النصّ يفيد المدح ، لأنّه وصف عليّاً هذا بقوله :
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 2 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 269 .