أجاز لنا بجميع ما رواه
قال الشيخ الطوسي رحمه اللَّه بشأن شيخه أحمد بن عبد الواحد بن عبدون المعروف بابن الحاشر المتوفّى عام 423 : « كثير السماع والرواية ، سمعنا منه ، وأجاز لنا بجميع ما رواه » « 1 » .
هذا وقد فصّلنا الكلام عن هذا النصّ وعن معنى الإجازة تحت عنوان « مشايخ الإجازة » ، وذلك في قسم « التوثيقات العامّة » من هذا الكتاب .
اجتمعت فيه خلال الفضل والدين
قاله النجاشي بشأن زرارة بن أعين ، وقد قال فيه أيضاً قبل هذا : « شيخ أصحابنا في زمانه ، ومتقدّمهم ، وكان قارئاً ، فقهياً ، متكلّماً ، شاعراً ، أديباً » « 2 » .
يستفاد من هذا النصّ المدح البليغ لزرارة ، كما يستفاد توثيقه من جملة : « شيخ أصحابنا في زمانه ، ومتقدّمهم » .
علماً بأن الشيخ الطوسي صرّح بتوثيق زرارة هذا « 3 » ، فعليه لا حاجة إلى التمسّك بهذا النصّ .
أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء وتصديقهم لما يقولون
، ولقد فصّلنا الكلام عن هذا النصّ في قسم « التوثيقات العامّة » من الكتاب
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 450
( 2 ) رجال النجاشي ص 175
( 3 ) رجال الطوسي ص 350