الكتاب في بعض المباني الرجالية والأصول العامّة المتّخذة في مقدمة المعجم ، أدّت إلى تغييرات جذرية على مواقع بعض رجال الحديث واعتباراتهم من حيث التوثيق والتضعيف ، وعلى بعض طرق الرواية من حيث الصحّة والضعف ، شملت جميع أجزاء الكتاب ، إستناداً إلى رجوع الإمام المؤلّف عن توثيق رواة كتاب « 1 » « كامل الزيارات » لابن قولويه قدس سره ، وقد استدرك الإمام المؤلّف ذلك بقوله : « فلا مناص من العدول عمّا بنينا عليه سابقاً ، والالتزام باختصاص التوثيق بمشايخه بلا واسطة » « 2 » .
لقد روى جعفر بن محمد ابن قوله في كامل الزيارات عن ثمانية وعشرين شخصاً من مشايخه ، ورد في الأصول الرجالية نصّ خاصّ في توثيق تسعة منهم ، وورد مدح فيها بشأن شخصين منهم ، والباقون بين من ذكر في الأصول الرجالية ولم يذكر بشأنه شيء وبين من لم يذكر فيها .
أحمد بن عبد اللَّه بن علي الناقد أبو الحسين
روى عنه ابن قولويه في كامل الزيارات ، وهو روى عن جعفر بن سليمان « 3 » ، وعن عبد الرحمان البلخي « 4 » ، وروى بإسناده أيضاً « 5 » .
هامش
( 1 ) هكذا جاء في المصدر ، وصوابه : « توثيق الرواة في كتاب » ، لأنّ الحكم كان بوثاقة من وقع في إسناد كامل الزيارات ، لا بوثاقة من روى هذا الكتاب .
( 2 ) معجم رجال الحديث - الطبعة الخامسة - ج 1 ص 23 .
( 3 ) كامل الزيارات ص 61 باب 17 حديث 8 .
( 4 ) كامل الزيارات ص 76 باب 24 حديث 2 .
( 5 ) كامل الزيارات ص 77 باب 24 حديث 3 .