الفزاري الكوفي بها ، قال : حدّثنا القاسم بن الربيع ابن بنت زيد الشحام » « 1 » .
وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة وقال : « القاسم بن الربيع الصحاف ، كوفي ، ضعيف في حديثه ، غال في مذهبه ، لا يلتفت إليه ، ولا ارتفاع به » « 2 » .
علماً بأنّ القهپائي أورد ما ذكره العلّامة هذا نقلًا عن ابن الغضائري « 3 » ، فعليه لا يعتدّ به ، ويبقى هذا التوثيق العام بلا معارض .
وجاء بعنوان « القاسم بن الربيع الصحّاف » ، وذلك في طريق النجاشي إلى جابر ابن يزيد الجعفي ، يروي عن محمد بن سنان ، ويروى عنه جعفر بن محمد بن مالك « 4 » ، وجاء أيضاً في طريقه إلى مياح المدائني ، يروي عن محمد بن سنان ، ويروي عنه محمد بن جعفر الرزاز « 5 » .
محمد بن أحمد بن ثابت
جاء في سند حديث أورده علي بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى : « أُوْلئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ » « 6 » ، يروي عن الحسن بن محمد بن سماعة ، ويروي عنه علي
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 316 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 248 .
( 3 ) مجمع الرجال ج 5 ص 45 .
( 4 ) راجع رجال النجاشي ص 129 .
( 5 ) راجع رجال النجاشي ص 145 .
( 6 ) سورةمحمد آية 16 .