تفسير سورة الإخلاص
( قل هو الله أحد ) معناه أنه غير مبعض ، ولا مجزأ ، ولا موهم ، ولا توجد عليه
الزيادة والنقصان .
( الله الصمد ) عني بالصمد السيد المطاع الذي ينتهي إليه السؤدد ، وهو الذي
تصمد على الخلائق ، وتصمد الخلائق إليه .
( لم يلد ) كما قالت اليهود لعنهم الله : عزير بن الله .
( ولم يولد ) كما قالت النصارى لعنهم الله : المسيح الله .
( ولم يكن له كفوا أحد ) أي ليس له ضد ، ولا ند ، ولا شريك ، ولا شبه ، ولا
معين ، ولا ظهير ، ولا نصير ، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا .
* * *
أعلام الدين في صفات المؤمنين — صفحة 71
مساهمون: الحسن بن محمد الديلمي
ص٧١