فقلت : كيف هو التمجيد ؟
قال : تقول : اللهم أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين ، وأنت الله لا إله إلا
أنت الرحمن الرحيم ، أنت الله لا إله إلا أنت العلي الكبير ، أنت الله لا إله إلا
أنت مالك يوم الدين ، أنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم ( 1 ) ، أنت الله لا إله إلا أنت
[ منك ] ( 2 ) بدء كل شئ وإليك يعود ، أنت الله لا إله إلا أنت لم تزل ولا تزال ، أنت
الله لا إله إلا أنت خالق الخير والشر ، أنت الله لا إله إلا أنت خالق الجنة والنار ، أنت
الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد ، أنت الله لا إله
إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ، سبحان الله عما
يشركون ، أنت الله لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور ، لك الأسماء الحسنى ، يسبح لك
ما في السماوات والأرض ، وهو ( 3 ) العزيز الحكيم ، أنت الله لا إله إلا أنت الكبير
والكبرياء رداؤك " ( 4 ) .
يقول العبد الفقير إلى رحمة ربه ورضوانه ، الحسن بن أبي الحسن الديلمي ،
أعانه الله على طاعته وتغمده برأفته ورحمته ، ممل هذا التمجيد : إنني أتبع هذا التمجيد
بقوله : أسألك اللهم بهذه الأسماء التي لا تليق إلا بك ، ولا تصلح إلا لك ، وبعز
جلالك ، وكرم وجهك ، وباسمك المكتوب في سرادق المجد ، وباسمك المكتوب في
سرادق البهاء ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق العظمة ، وأسألك باسمك المكتوب
في سرادق العزة ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق قدرتك ، وأسألك باسمك
المكتوب في سرادق الجبروت ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق الملكوت ، وأسألك
باسمك المكتوب في سرادق الجلال ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق الكمال ،
وأسألك باسمك المكتوب في سرادق السرائر ، السابق الفائق الفاتق الراتق ،
الحسن البصير ، رب الملائكة الثمانية ، رب العرش العظيم ، وبالعين التي لا تنام ،
وبالاسم الأكبر الأكبر الأكبر ، وبالاسم الأعظم الأعظم الأعظم ، المحيط بملكوت
هامش
1 - في المصدر زيادة : أنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم .
2 - أثبتناه من المصدر .
3 - في المصدر : وأنت .
4 - ثواب الأعمال : 28 / 1 ، باب ثواب من مجد الله بما مجد به نفسه ، وفيه : عن زرارة بن أعين عن أبي
عبد الله عليه السلام .