ثم اثني بذكر فضل العالم والعلوم ، وما يتبع ذلك من العلوم الدينية والآداب
الدنيائية ، ولم ألتزم ذكر سندها ، لشهرتها عند العلماء في كتبها المصنفة المروية عن
مشايخنا - رحمهم الله تعالى - وأحلت في ذلك على كتبهم وأسانيدهم ، إلا ما شذ عني
من ذلك فلم أذكر إلا فص ( 1 ) القول .
وسميت هذا الكتاب كتاب ( أعلام الدين في صفات المؤمنين وكنز علوم
العارفين ) فحق على من وقف عليه ، واستفاد به ، أن يدعو لمصنفه ، ويترحم عليه ،
ويدع الهوى والميل في إعابة شئ منه ، فإنه يشتمل على ترك الدنيا والرغبة في الآخرة ،
حسب ما يأتي ذكره وتفصيله .
هامش
1 - فص الأمر : حقيقته ، يقال : أنا آتيك بالأمر من فصه ، يعني من مخرجه الذي قد خرج منه
( لسان العرب - فصص - 7 : 66 ) .