وقال رسول الله صلى الله عليه آله : " من ولي من أمور أمتي شيئا فحسنت
سيرته ، رزقه الله الهيبة في قلوبهم ، ومن بسط كفه إليهم بالمعروف ، رزقه الله المحبة منهم ،
ومن كف عن أموالهم وفر الله ماله ، ومن أخذ للمظلوم من الظالم كان معي في الجنة
مصاحبا ، ومن كثر عفوه مد في عمره ، ومن عم عدله نصر على عدوه ، ومن خرج من ذل
المعصية إلى عز الطاعة ، آنسه الله بغير أنيس ، وأعزه بغير عشيرة ، وأعانه بغير مال " .
وقال عليه السلام وآله : " إن الله يمهل الظالم حتى يقول : قد أهملني ، ثم
يأخذه أخذة رابية ، إن الله حمد نفسه عند هلاك الظالمين فقال : ( فقطع دابر القوم الذين
ظلموا والحمد لله رب العالمين ) ( 1 ) " .
هامش
1 - الأنعام 6 : 45 .