وَأَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ
يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
« 1 »
وَأَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ يَوْمَئِذٍ * يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
« 2 » .
وَأَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ
يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ
« 3 » .
وَأَسْأَلُكَ الْأَمَانَ الْأَمَانَ يَا كَرِيمُ يَوْمَ
لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
« 4 » .
اللَّهُمَّ فَقَدِ اسْتَأْمَنْتُ إِلَيْكَ فَاقْبَلْنِي ، وَاسْتَجَرْتُ بِكَ فَأَجِرْنِي ، يَا أَكْرَمَ مَنِ اسْتَجَارَ بِهِ الْمُسْتَجِيرُونَ ، وَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ الرِّضَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 5 » .
ثم تدعو أيضا بما يأتي ذكره في هذا الفصل عقيب الصلاة في مسجد زيد ابن صوحان رحمه اللّه المؤمنين .
ذكر صلاة الحاجة هناك خاصة
وهي أربع ركعات تقرأ في الأولى فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد ( عشر مرات ) ، وفي الثانية فاتحة الكتاب والصمد أيضا ( احدى وعشرين مرة ) ، وفي
هامش
( 1 ) النحل 16 : 111 .
( 2 ) النور 24 : 24 - 25 .
( 3 ) المؤمن 40 : 18 .
( 4 ) البقرة 2 : 48 .
( 5 ) نقله المجلسي في بحار الأنوار 100 : 420 .