ذكر أحاديث مستحسنة تتعلق ببعض معاني هذا الكتاب
انتزعتها من كتاب كامل الزيارات تأليف أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه قدّس اللّه روحه ، وعليه خط إجازة تاريخها إلى سنة ثماني عشرة وستمائة مائتان واثنان « 1 » وخمسون سنة هلالية :
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يُقَبِّلُ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يَقُولُ : « مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَذُرِّيَّتَهُمَا مُخْلِصاً لَمْ تَلْفَحِ النَّارُ وَجْهَهُ ، وَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ بِعَدَدِ رَمْلِ عَالِجٍ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ ذَنْباً يُخْرِجُهُ « 2 » مِنَ الْإِيمَانِ » « 3 » .
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : أَنَّهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ : « يَا عَلِيُّ لَقَدْ أَذْهَلَنِي هَذَانِ الْغُلَامَانِ - يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحَسَنَ - أَنْ أُحِبَّ بَعْدَهُمَا أَحَداً أَبَداً ، إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُحِبَّهُمَا وَأُحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا » « 4 » .
وَعَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : « مَنْ ذُكِرْنَا عِنْدَهُ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ حَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَلَى النَّارِ » « 5 » .
وَعَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : « مَنْ شَرِبَ الْمَاءَ فَذَكَرَ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَلَعَنَ قَاتِلَهُ ، إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، وَحَطَّ عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ، وَرَفَعَ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ ، وَكَأَنَّمَا « 6 » أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ ، وَحَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلِجَ
هامش
( 1 ) لم تردّ في نسخة « ه » .
( 2 ) في نسخنا : يخرج ، وأثبتنا ما في كامل الزّيارات .
( 3 ) رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات : 51 .
( 4 ) رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات : 50 ، وابن شهرآشوب في المناقب 3 : 383 .
( 5 ) رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات : 104 .
( 6 ) في نسخنا : وكما ، وأثبتنا ما في كامل الزّيارات .