الزيارة الثالثة مروية عن أبي تعالى الثالث صلوات اللّه عليه
تستأذن بما قدّمناه في زيارة صاحب الأمر عليه السّلام ، ثم تدخل مقدّما رجلك اليمنى على اليسرى وتقول :
بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً .
ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ الضَّرِيحَ بِوَجْهِكَ وَتَجْعَلُ الْقِبْلَةَ خَلْفَكَ وَتُكَبِّرُ اللَّهَ ( مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ ) وَتَقُولُ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، كَمَا شَهِدَ اللَّهُ لِنَفْسِهِ ، وَشَهِدَتْ لَهُ مَلَائِكَتُهُ ، وَأُولُو الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ ، وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضَى ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَأَكْمَلَهَا ، وَأَنْمَى بَرَكَاتِكَ وَأَعَمَّهَا ، وَأَزْكَى تَحِيَّاتِكَ وَأَتَمَّهَا ، عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَنَبِيِّكَ وَنَجِيِّكَ ، وَوَلِيِّكَ وَرَضِيِّكَ ، وَصَفِيِّكَ وَخِيَرَتِكَ ، وَخَاصَّتِكَ وَخَالِصَتِكَ ، وَأَمِينِكَ الشَّاهِدِ لَكَ ، وَالدَّالِّ عَلَيْكَ ، وَالصَّادِعِ بِأَمْرِكَ ، وَالنَّاصِحِ لَكَ وَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِكَ ، وَالذَّابِّ عَنْ دِينِكَ ، وَالْمُوضِحِ لِبَرَاهِينِكَ ، وَالْمَهْدِيِّ إِلَى طَاعَتِكَ ، وَالْمُرْشِدِ إِلَى مَرْضَاتِكَ ، وَالْوَاعِي لِوَحْيِكَ ، وَالْحَافِظِ لِعَهْدِكَ ، وَالْمَاضِي عَلَى إِنْفَاذِ أَمْرِكَ ، الْمُؤَيَّدِ بِالنُّورِ الْمُضِيءِ ، وَالْمُسَدَّدِ بِالْأَمْرِ الْمَرْضِيِّ ،