ذكر ما يزار به مولانا صاحب الزمان صلوات اللّه عليه كل يوم بعد صلاة الفجر
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَانَا صَاحِبَ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا ، وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا ، وَسَهْلِهَا وَجَبَلِهَا ، حَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ ، وَعَنْ وَالِدَيَّ وَوُلْدِي وَعَنِّي ، مِنَ الصَّلَوَاتِ وَالتَّحِيَّاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، وَمُنْتَهَى رِضَاهُ ، وَعَدَدَ مَا أَحْصَاهُ كِتَابُهُ ، وَأَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي كُلِّ يَوْمٍ عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً فِي رَقَبَتِي .
اللَّهُمَّ كَمَا شَرَّفْتَنِي بِهَذَا التَّشْرِيفِ ، وَفَضَّلْتَنِي بِهَذِهِ الْفَضِيلَةِ ، وَخَصَصْتَنِي بِهَذِهِ النِّعْمَةِ ، فَصَلِّ عَلَى مَوْلَايَ وَسَيِّدِي صَاحِبِ الزَّمَانِ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَشْيَاعِهِ ، وَالذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، طَائِعاً غَيْرَ مُكْرَهٍ ، فِي الصَّفِّ الَّذِي نَعَتَّ أَهْلَهُ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ :
صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
« 1 » عَلَى طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ ، اللَّهُمَّ هَذِهِ بَيْعَةٌ لَهُ فِي عُنُقِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ « 2 » .
هامش
( 1 ) الصف 61 : 4 .
( 2 ) نقله المجلسي في بحار الأنوار 102 : 110 .