الفصل الرابع عشر في فضل زيارة مولانا أبي جعفر محمّد بن علي الجواد صلوات اللّه عليه وذكر كيفيتها
عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا لِمَنْ زَارَ أَحَداً مِنْكُمْ ؟
قَالَ : « يَكُونُ كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ » « 1 » .
وقد تقدّم فضل زيارتهم عليهم السّلام في مواضع متفرّقة فلا وجه للاكثار منه .
شرح زيارته عليه السّلام :
قد تقدّم في الفصل الثاني عشر ذكر الإذن في الدخول لزيارة الكاظم عليه السّلام ، وهو في الحقيقة إذن عليهما ، فإذا دخلت وزرت الكاظم عليه السّلام بما قدّمناه ، تقف على قبر الجواد صلوات اللّه عليهما وتقبّله
وَتَقُولُ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَرِّ التَّقِيِّ ، الْإِمَامِ الْوَفِيِّ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيَّ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَفِيرَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سِرَّ « 2 » اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ضِيَاءَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَنَاءَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا كَلِمَةَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النُّورُ السَّاطِعُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَدْرُ الطَّالِعُ ، السَّلَامُ
هامش
( 1 ) رواه الكلينيّ في الكافي 4 : 579 / 1 ، وابن قولويه في كامل الزّيارات : 150 / 3 ، والصّدوق في الفقيه 2 :
346 / 1580 ، وعيون أخبار الرّضا عليه السّلام 2 : 262 / 31 ، والمفيد في مزاره : 158 / 1 ، والطّوسيّ في التّهذيب 6 : 93 / 174 .
( 2 ) في نسخة « ه » و « ع » : يا ستر .