اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِكَ وَأَخِي رَسُولِكَ ، الَّذِي انْتَجَبْتَهُ لِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيلَ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالاتِكَ ، وَدَيَّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلَ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، وَالْمُهَيْمِنَ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، وَزَوْجَةِ وَلِيِّكَ ، الطُّهْرِ الطَّاهِرَةِ الْمُطَهَّرَةِ ، التَّقِيَّةِ الرَّضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ ، سَيِّدَةِ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأُمِّ السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ ، صَلَاةً لَا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا غَيْرُكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ وَسَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، الْقَائِمَيْنِ خَلْقَكَ ، وَالدَّلِيلَيْنِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسَالاتِكَ ، وَدَيَّانَيِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلَ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَبْدِكَ ، الْقَائِمِ فِي خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيلِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسَالاتِكَ ، وَدَيَّانِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلِ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، سَيِّدِ الْعَابِدِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَبْدِكَ وَخَلِيفَتِكَ فِي أَرْضِكَ ، بَاقِرِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ، عَبْدِكَ وَوَلِيِّ دِينِكَ ، وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ ، الصَّادِقِ الْبَارِّ التَّقِيِّ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، الْعَبْدِ الصَّالِحِ ، وَلِسَانِكَ فِي خَلْقِكَ ، النَّاطِقِ بِعِلْمِكَ ، وَالْحُجَّةِ عَلَى بَرِيَّتِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى ، عَبْدِكَ وَوَلِيِّ دِينِكَ ، الْقَائِمِ بِعَدْلِكَ ، وَالدَّاعِي إِلَى دِينِكَ وَدِينِ آبَائِهِ الصَّادِقِينَ ، صَلَاةً لَا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا غَيْرُكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، الْقَائِمَيْنِ بِأَمْرِكَ ، الْمُؤَدِّيَيْنِ
مصباح الزائر — صفحة 391
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٣٩١