وَسِلَاحُهُ الْبُكَاءُ . يَا سَابِغَ « 1 » النِّعَمِ ، ( يَا دَافِعَ النِّقَمِ ) « 2 » ، يَا نُورَ الْمُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ ، يَا عَالِماً لَا يُعَلَّمُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ ، ( وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ « 3 » رَسُولِكَ ) وَعَلَى الْأَئِمَّةِ الْمَيَامِينِ مِنْ آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً » « 4 » .
وَرُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ [ أَنَّهُ ] قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ( مِائَةَ رَكْعَةٍ ) وَقَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ ( مَرَّةً ) وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( عَشْرَ مَرَّاتٍ ) لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَنْزِلَهُ فِي الْجَنَّةِ ، أَوْ يُرَى لَهُ » « 5 » .
وروي غير ذلك من العمل في هذه الليلة تركناه كراهة الإطالة ، وفي ما ذكرناه مقنع إن شاء اللّه المؤمنين .
هامش
( 1 ) في هامش نسخة « م » : سريع .
( 2 ) لم ترد في نسخة « ه » و « ع » .
( 3 ) في هامش نسخة « م » : وصل اللّه على محمد واله .
( 4 ) رواه الطوسي في مصباحه : 774 ، والمصنف في الاقبال : 706 ، وجمال الأسبوع : 542 ، والكفعمي في البلد الأمين : 188 .
( 5 ) رواه الطوسي في مصباحه : 768 ، والمصنف في الاقبال : 700 .