الْأَوْطَانِ مُغْتَرِباً ، الْمُسْتَسْلِمِ لِلْقِتَالِ ، الْمُسْتَقْدِمِ لِلنِّزَالِ ، الْمَكْثُورِ بِالرِّجَالِ ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ هَانِئَ بْنَ ثُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيَّ .
السَّلَامُ عَلَى عُثْمَانَ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، سَمِيِّ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، لَعَنَ اللَّهُ رَامِيَهُ بِالسَّهْمِ خَوْلِيَّ بْنَ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيَّ الْأَيَادِيَّ وَالْأَبَانِيَّ الدَّارِمِيَّ .
السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، قَتِيلِ الْأَبَانِيِّ الدَّارِمِيِّ لَعَنَهُ اللَّهُ ، وَضَاعَفَ لَهُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الصَّابِرِينَ .
السَّلَامُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَسَنِ الزَّكِيِّ ، الْوَلِيِّ الْمَرْمِيِّ بِالسَّهْمِ الرَّدِيِّ ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُقْبَةَ الْغَنَوِيَّ .
السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيَّ ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ وَرَامِيَهُ حَرْمَلَةَ بْنَ كَاهِلٍ الْأَسَدِيَّ .
السَّلَامُ عَلَى الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، الْمَضْرُوبِ هَامَتُهُ ، الْمَسْلُوبِ لَامَتُهُ ، حَتَّى نَادَى الْحُسَيْنَ عَمَّهُ ، فَجَلَى عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ كَالصَّقْرِ ، وَهُوَ يَفْحَصُ بِرِجْلَيْهِ التُّرَابَ وَالْحُسَيْنُ يَقُولُ : بُعْداً لِقَوْمٍ قَتَلُوكَ ، وَمَنْ خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَدُّكَ وَأَبُوكَ . ثُمَّ قَالَ :
عَزَّ وَاللَّهِ عَلَى عَمِّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ فَلَا يُجِيبُكَ أَوْ يُجِيبُكَ وَأَنْتَ قَتِيلٌ جَدِيلٌ فَلَا يَنْفَعُكَ ، هَذَا وَاللَّهِ يَوْمٌ كَثُرَ وَاتِرُهُ ، وَقَلَّ نَاصِرُهُ ، جَعَلَنِيَ اللَّهُ مَعَكُمَا جَمِيعاً ، وَبَوَّأَنِي مُبَوَّأَكُمَا ، وَلَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ عُمَرَ بْنَ سَعْدِ بْنِ نُفَيْلٍ الْأَزْدِيَّ ، وَأَصْلَاهُ حَمِيماً ، وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً أَلِيماً .
السَّلَامُ عَلَى عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ فِي الْجِنَانِ ، حَلِيفِ الْإِيمَانِ وَمُنَازِلِ الْأَقْرَانِ ، النَّاصِحِ لِلرَّحْمَنِ ، التَّالِي لِلْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ قطية [ قُطْبَةَ ] النَّبْهَانِيَّ .
السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، الشَّاهِدِ مَكَانَ أَبِيهِ ، وَالتَّالِي لِأَخِيهِ وَوَاقِيهِ بِبَدَنِهِ ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ عَامِرَ بْنَ نَهْشَلٍ التَّمِيمِيَّ .
مصباح الزائر — صفحة 280
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٢٨٠