زيارة ثالثة يزار بها الحسين بن علي صلوات اللّه عليهما وسلامه
تَقِفُ عَلَى بَابِ قُبَّتِهِ الشَّرِيفَةِ وَتَقُولُ :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَعْطِنِي فِي هَذَا الْمَقَامِ رَغْبَتِي عَلَى حَقِيقَةِ إِيمَانِي « 1 » بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَبِوُلَاةِ أَمْرِكَ ، الْحَرَمُ حَرَمُ اللَّهِ وَحَرَمُ رَسُولِهِ وَحَرَمُكَ ، يَا مَوْلَايَ أَ تَأْذَنُ لِي بِالدُّخُولِ إِلَى حَرَمِكَ ، فَإِنْ لَمْ أَكُنْ لِذَلِكَ أَهْلًا فَأَنْتَ لِذَلِكَ أَهْلٌ ، عَنْ إِذْنِكَ يَا مَوْلَايَ أَدْخُلُ حَرَمَ اللَّهِ وَحَرَمَكَ .
ثُمَّ تَدْخُلُ وَتَجْعَلُ الضَّرِيحَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَتَسْتَقْبِلُهُ بِوَجْهِكَ وَتَقُولُ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْحَسَنِ الشَّهِيدِ سِبْطِ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَأْرَ اللَّهِ وَابْنَ ثَأْرِهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوِتْرُ الْمَوْتُورُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الْهَادِي الزَّكِيُّ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، وَأَقَامَتْ فِي جِوَارِكَ ، وَوَفَدَتْ مَعَ زُوَّارِكَ . السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنِّي مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، فَلَقَدْ عَظُمَتْ بِكَ الرَّزِيَّةُ ، وَجَلَّ الْمُصَابُ فِي الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَفِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ أَجْمَعِينَ ، وَفِي سُكَّانِ
هامش
( 1 ) في نسخة « ه » و « ع » : الحال .