Skip to main content

مصباح الزائر — Page 222

Contributors:

P.222
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ
« 1 »
وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 2 » وَ
سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ * إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
« 3 » وَالسَّلَامُ عَلَى الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، الْأَوْصِيَاءِ الصَّادِقِينَ ، الْقَائِمَيْنِ بِأَمْرِ اللَّهِ وَحُجَجِهِ ، الدَّاعِينَ إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ ، الْمُجَاهِدِينَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ، النَّاصِحِينَ لِجَمِيعِ عِبَادِهِ ، الْمُسْتَخْلِفِينَ فِي بِلَادِهِ ، الْمُرْشِدِينَ إِلَى هِدَايَتِهِ وَرَشَادِهِ ، إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . فَإِذَا قَرُبْتَ مِنَ الْمَشْهَدِ فَقُلْ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ قَصَدَ الْقَاصِدُونَ ، وَفِي فَضْلِكَ طَمَعَ الرَّاغِبُونَ ، وَبِكَ اعْتَصَمَ الْمُعْتَصِمُونَ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلَ الْمُتَوَكِّلُونَ . وَقَدْ قَصَدْتُكَ وَافِداً ، وَإِلَى سِبْطِ نَبِيِّكَ وَارِداً ، وَبِرَحْمَتِكَ طَامِعاً ، وَلِعِزَّتِكَ خَاضِعاً ، وَلِوُلَاةِ أَمْرِكَ طَائِعاً ، وَلِأَمْرِهِمْ مُتَابِعاً ، وَبِكَ وَبِمَنِّكَ عَائِذاً ، وَبِقَبْرِ وَلِيِّكَ مُتَمَسِّكاً ، وَبِحَبْلِكَ مُعْتَصِماً . اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى مَحَبَّةِ أَوْلِيَائِكَ وَلَا تَقْطَعْ أَثَرِي عَنْ زِيَارَتِهِمْ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ ، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِمْ . فَإِذَا بَلَغْتَ مَوْضِعَ الْقَتْلِ فَقُلْ :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
« 4 » .
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ
Footnote
( 1 ) النّمل 27 : 59 . ( 2 ) الصّافّات 37 : 181 - 182 . ( 3 ) الصّافّات 37 : 130 . ( 4 ) الحجّ 22 : 39 .