تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الزائر — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

زيارة ثانية بألفاظ شافية

نذكر منها بعض مصائب يوم الطف ، يزار بها الحسين صلوات اللّه عليه وسلامه ، زار بها المرتضى علم الهدى رضوان اللّه عليه ، وسأذكرها على الوصف الذي أشار هو إليه ؛ قَالَ : إِذَا أَرَدْتَ الْخُرُوجَ مِنْ بَيْتِكَ فَقُلْ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَبِكَ اسْتَعَنْتَ ، وَوَجْهَكَ طَلَبْتُ ، وَلِزِيَارَةِ ابْنِ نَبِيِّكَ أَرَدْتُ ، وَلِرِضْوَانِكَ تَعَرَّضْتُ . اللَّهُمَّ احْفَظْنِي فِي سَفَرِي وَحَضَرِي ، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي ، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي ، وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي ، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرِّ . اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِمَا حَفِظْتَ بِهِ كِتَابَكَ الْمُنْزَلَ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ ، يَا مَنْ قَالَ وَهُوَ أَصْدَقُ الْقَائِلِينَ
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
« 1 » . وَإِذَا بَلَغْتَ الْمَنْزِلَ تَقُولُ :
رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
« 2 »
رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً
« 3 » اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا ، اللَّهُمَّ حَبِّبْنِي إِلَى خَلْقِكَ ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ سَعَةِ رِزْقِكَ ، وَوَفِّقْنِي لِلْقِيَامِ بِأَدَاءِ حَقِّكَ ، بِرَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ وَمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا كَرِيمُ . فَإِذَا رَأَيْتَ الْقُبَّةَ فَقُلْ :
هامش
( 1 ) الحجر 15 : 9 . ( 2 ) المؤمنون 23 : 29 . ( 3 ) الاسراء 17 : 80 .