عِنْدَ اللَّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِ اللَّهِ . اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هِدَايَتِهِ وَتَوْفِيقِهِ لِمَا دَعَا إِلَيْهِ مِنْ سَبِيلِهِ . اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَفْضَلُ مَقْصُودٍ ، وَأَكْرَمُ مَأْتِيٍّ ، وَقَدْ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَبِأَخِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلَا تُخَيِّبْ سَعْيِي ، وَانْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً تَنْعَشُنِي بِهَا ، وَاجْعَلْنِي بِهَا عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ .
ثُمَّ امْشِ حَتَّى تَقِفَ عَلَى الْبَابِ فِي الصَّحْنِ وَقُلْ :
السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، أَمِينِ اللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَعَزَائِمِ أَمْرِهِ ، الْخَاتَمِ لِمَا سَبَقَ وَالْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ وَالْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ السَّكِينَةِ ، السَّلَامُ عَلَى الْمَدْفُونِ بِالْمَدِينَةِ ، السَّلَامُ عَلَى الْمَنْصُورِ الْمُؤَيَّدِ ، السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
ثُمَّ ادْخُلْ وَقَدِّمْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى ، وَقِفْ عَلَى الْقُبَّةِ وَقُلْ :
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِهِ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ وَخِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ ، السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَخِي رَسُولِهِ ، يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُكَ ( وَابْنُ عَبْدِكَ ) « 1 » وَابْنُ أَمَتِكَ جَاءَكَ « 2 » مُسْتَجِيراً بِذِمَّتِكَ ، قَاصِداً إِلَى حَرَمِكَ ، مُتَوَجِّهاً إِلَى مَقَامِكَ ، مُتَوَسِّلًا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِكَ .
هامش
( 1 ) لم تردّ في نسختي « ع » و « ه » .
( 2 ) في نسختي « ع » و « ه » : جاء .