بخواند ، و پنجاه و يك مرتبه صلوات بفرستد ، پس به سجده برود و صد مرتبه بگويد يا اللّه ، آنگاه حاجت خود را بخواهد .
دعاى روز پنجشنبه
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اللّهمّ إنّي أسألك سؤال الخائف من وقفة الموقف ، الوجل من العرض ، المشفق من الخشية لبوائق القيامة ، المأخوذ على الغرّة النّادم على خطيئته ، المسئول المحاسب المثاب المعاقب الّذي لم يكنّه عنك مكان ، و لا وجد مفرّا منك إلّا إليك ، متنصّلا من سيّئ عمله ، مقرّا فقد أحاطت به الهموم ، و ضاقت عليه رحائب التّخوم ، موقنا بالموت مبادرا بالتّوبة قبل الفوت ، إن مننت عليّ بها و عفوت عنّي ، فأنت رجائي إذا ضاق عنّي الرّجاء ، و ملجإي إذا لم أجد فناء الإلتجاء ، توحّدت بالعزّ و تفرّدت بالبقاء ، فأنت المنفرد الفرد المتفرّد بالمجد ، لا يواري منك مكان و لا يغيّرك زمان ، تالّفت بلطفك الفرق ، و فلقت بقدرتك الفلق ، و دبّرت بحكمتك دواجي الغسق ، و أخرجت المياه من الصّمّ الصّياخيد عذبا و أجاجا ، و أهمرت من المعصرات ماء ثجّاجا ، و أخرجت من الأرض نباتا رجراجا ، و جعلت الشّمس للبريّة سراجا ، و القمر و النّجوم أبراجا ، من غير أن تمارس فيما ابتدأت لغوبا و لا علاجا ، فأنت إله كلّ شيء و خالقه ، و جبّار كلّ شيء و رازقه ، فالعزيز من أعززت ، و الشّقيّ من أذللت ، و الغنيّ من أغنيت ، و الفقير من أفقرت ، أنت وليّي و مولاي ، عليك رزقي و بيدك ناصيتي .
فصلّ على محمّد و آله ، و افعل بي ما أنت أهله ، و عد بفضلك على عبد غمره جهله ، و استولى عليه التّسويف ، حتّى سالم الأيّام و احتقب المحارم و الآثام ، فصلّ