الجبابرة ، و رحمان الدّنيا و الآخرة و رحيمهما ، تعطى منهما ما تشاء و تمنع منهما ما تشاء ، أسألك بنور وجهك و بحقّ محمّد ، صلّى اللّه عليه و آله ، أعط محمّدا حتّى يرضى ، و بلّغه الوسيلة العظمى ، اللّهمّ اجعل محمّدا في السّابقين غايته ، و في المنتجبين كرامته ، و في العالمين ذكره ، و أسكنه أعلى غرف الفردوس في الجنّة الّتي لا تفوقها درجة ، و لا يفضلها شيء ، اللّهمّ بيّض وجهه و أضئ نوره ، و كن أنت الحافظ له ، اللّهمّ اجعل محمّدا [ و آل محمّدا ] أوّل قارع لباب الجنّة ، و أوّل داخل و أوّل شافع و أوّل مشفّع
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد ، الولاة السّادة الكفاة الكهول الكرام القادة القماقم الضّخام اللّيوث الأبطال ، عصمة لمن اعتصم بهم ، و إجارة لمن استجار بهم ، و الكهف الحصين ، و الفلك الجارية في الّلجج الغامرة ، فالرّاغب عنهم مارق ، و المتأخّر عنهم زاهق ، و الّلازم لهم لاحق ، و رماحك في أرضك ، و صلّ على عبادك في أرضك الّذين أنقذت بهم من الهلكة ، و أنرت بهم من الظّلمة ، شجرة النّبوّة و موضع الرّسالة ، و مختلف الملائكة ، و معدن العلم ، صلّى اللّه عليه و عليهم أجمعين آمين آمين ربّ العالمين
اللّهمّ إنّي أسألك مسألة المسكين المستكين ، و أبتغي إليك ابتغاء البائس الفقير ، و أتضرّع إليك تضرّع الضّعيف الضّرير ، و أبتهل إليك ابتهال المذنب الخاطى ، مسألة من خضعت لك نفسه ، و رغم لك أنفه ، و سقطت لك ناصيته و انهملت لك دموعه ، و فاضت لك عبرته ، و اعترف بخطيئته و قلّت [ عنه ] حيلته ، و أسلمته ذنوبه ، أسألك الصّلاة على محمّد و آله أوّلا و آخرا ، و أسألك حسن المعيشة ما أبقيتني معيشة أقوى بها في جميع حالاتي ، و أتوسّل بها في الحياة الدّنيا إلى آخرتي ، عفوا لا تترفني فأطغى ، و لا تقتّر عليّ فأشقى ، أعطني من ذلك
جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 324
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٣٢٤