1 لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم ، لا إله إلّا اللّه ربّ السّماوات السّبع و الأرضين السّبع ، و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، اللّهمّ صلّ على محمّد [ و آل محمّد ] كما هديتنا به ، اللّهمّ صلّ على محمّد [ و آل محمّد ] كما كرّمتنا به ، اللّهمّ اجعلنا ممّن اخترته لدينك و خلقته لجنّتك ، اللّهمّ لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، و هب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب . « 1 »
مترجم گويد : آل محمّد در هر دو موضع اين روايت نيست ! و الحاق آن [ به صلوات ] ، براى احاديث بسيار كه در آنها نهى از صلوات بر آن حضرت بدون صلوات بر آل وارد شده ، نيك است .
2 و روايت شده كه حضرت امام رضا عليه السّلام از شخصى پرسيد : در قنوت نماز جمعه چه دعا مىخوانى ؟ گفت : آنچه مردم مىخوانند فرمود : چنان مگو ، بلكه بگو :
اللّهمّ أصلح عبدك و خليفتك بما أصلحت أنبياءك و رسلك ، و حفّه بملائكتك ، و أيّده بروح القدس من عندك ، و اسلكه [ و اسلك ] من بين يديه و من خلفه رصدا يحفظونه من كلّ سوء ، أبدله من بعد خوفه أمنا يعبدك لا يشرك بك شيئا ، و لا تجعل لأحد من خلقك على وليّك سلطانا ، و أذن له في جهاد عدوّك و عدوّه ، و اجعلني من أنصاره ، إنّك على كلّ شيء قدير . « 2 »
3 و شيخ طوسى قدّس سرّه از « ابو حمزهء ثمالى » روايت كرده كه گفت : شنيدم كه حضرت باقر عليه السّلام در قنوت جمعه كلمات فرج خواند ، پس فرمود :
يا اللّه الّذي ليس كمثله شيء ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، صلاة كثيرة طيّبة
هامش
( 1 ) . كافى ، ج 3 ، ص 426 ، ح 1 .
( 2 ) . مصباح المتهجد ، ص 262 .