پس هفتاد مرتبه بگو :
أستجير بالله من النّار ؛ و چون سر از سجده برداشتى بگو : يا شارعا لملائكته دين القيّمة دينا ، و يا راضيا به منهم لنفسه ، و يا خالقا من سوى الملائكة من خلقه للإبتلاء بدينه ، و يا مستخصّا من خلقه لدينه رسلا إلى من دونهم ، و يا مجازي أهل الدّين بما عملوا في الدّين ، اجعلني بحقّ اسمك الّذي فيه تفصيل الأمور كلّها من أهل دينك ، المؤثرين له بإلزامكهم حقّه ، و تفريغك قلوبهم للرّغبة في أداء حقّك إليك ، لا تجعل بحقّ اسمك الّذي فيه تفصيل الأمور و تفسيرها شيئا سوى دينك عندي أثيرا ، و لا إلىّ أشدّ تحبّبا ، و لا بي لاصقا ، و لا أنا إليه أشدّ انقطاعا منه ، و اغلب بالي و هواي و سريرتي و علانيتي بأخذك بناصيتي إلى طاعتك و رضاك في الدّين . « 1 »
و اين دعا به روايت ديگر نيز وارد شده ، و چون ما بين اين دو روايت اختلاف است ، لهذا آن روايت را نيز ذكر كرديم ، و آن روايت اين است :
يا شارعا لملائكته الدّين القيّم دينا ، و يا راضيا به منهم لنفسه ، و يا خالقا من سوى الملائكة من خلقه للإبتلاء بدينه ، و يا مستخصّا من خلقه لدينه رسلا بدينه إلى من دونهم ، و يا مجازي أهل الدّين بما عملوا في الدّين ، اجعلني بحقّ اسمك الّذي كلّ شىء من الخيرات منسوب إليه ، من أهل دينك المؤثر له بإلزامكهم حقّه ، و تفريغك قلوبهم للرّغبة في أداء حقّك فيه إليك ، لا تجعل بحقّ اسمك الّذي فيه تفصيل الأمور كلّها شيئا سوى دينك عندي أبين فضلا ، و لا إلىّ أشدّ تحبّبا ، و لا بي لاصقا ، و لا أنا أشدّ انقطاعا منه ، و اغلب بالي و هواي و سريرتي و علانيتي ، و اسفع بناصيتي إلى كلّ ما تراه لك منّي رضا من طاعتك في الدّين .
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجد ، ص 260 - 259 .