تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
الكرّوبين و الصّدّيقين و الصّافّين و المسبّحين ، لك اللّه أدعو و أنت اللّه أرحم الرّاحمين ، لك اللّه أدعو إله السّماوات و الأرض ، لك اللّه أدعو إله الملائكة المقرّبين ، لك اللّه أدعو إله الخلق أجمعين ، لك اللّه أدعو إله الشّمس و القمر ، لك اللّه أدعو إله الكواكب ، لك اللّه أدعو إله المشارق و المغارب ، لك اللّه أدعو إلها مقدّسا ، أنت اللّه العزيز الجبّار المتكبّر الرّحمن الرّحيم ، الواسعة رحمته الخالق كرسيّ عظمته ، العزيز العظيم الجليل ، تبارك اسم اللّه ، ملك الملوك ، تكون أسماؤك هذه لي عضدا و نصرا و فتحا و هيبة و نورا و عظمة أبدا ما أبقيتني ، و تكون لي حفظا و خلاصا و نجاحا . أنا عبدك و ابن عبدك ، تغشاني رحمتك ، و يغشاني عقابك ، بعزّتك و هيبتك خليلك نجّني من الآفات ، كما نجّيت إبراهيم خليلك من النّار ، و كما كبس موسى كليمك فرعون ، و بأسمائك هذه فنجّني بها و كما الأرض مكبوسة تحت السّماء ، و كما بنو آدم مكبوسون تحت السّماء و تحت ملك الموت ، و كما ملك الموت مكبوس بين يدي اللّه ربّ العالمين ، كذلك يكون الخلائق مكبوسين تحت قدميّ أبدا ما أحييتني يا ناصر المسلمين ، و يا صريخ المستصرخين ، و يا أرحم الرّاحمين ، أنت لي حرز من جميع خلقك و من بني آدم و بنات حوّاء و أتباعهم ، و من شرّ الجنّ و الإنس أن لا يسطو علىّ أحد منهم عزّ جارك لا إله إلّا أنت ، تمسّكت بالعروة الوثقى الّتي لا انفصام له ، الّتي لا يجاوزها برّ و لا فاجر اعتصمت بحبل اللّه المتين . أعوذ باللّه من شرّ فسقة العرب و العجم ، و من شرّ الجنّ و الإنس ، و من شرّ من يريد بي سوء أو يريد بي شرّا ، توكّلت على اللّه ،
« وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ،