اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
« 1 » .
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد ، و اغفر لي و لوالديّ و ارحمهما كما ربّياني صغيرا ، و جازهما عنّي بالإحسان إحسانا و بالسّيّئات غفرانا ، و نضّر وجوههما ، و ألحقهما بنبيّهما نبيّ الرّحمة و آله ، صلوات اللّه عليه و عليهم ، و اسقهما بكأسه مشربا ماء عذبا رويّا ، سائغا هنيئا لا ظمأ بعده أبدا ، و بيّض وجوههما يوم تبيضّ فيه الوجوه ، و أعلهما و أعطهما منيتهما و كتابهما بأيمانهما ، و محّص عنهما سيّئاتهما ، و ضاعف لهما حسناتهما ، و كن أنت يا سيّدي لهما فإنّهما فقيران إلى رحمتك ، محتاجان إلى عفوك ، مضطرّان إلى غفرانك ، أدخل قبورهم الضّياء و النّور و الفرحة و السّرور و السّعة و الحبور ، و لا تؤآخذهما بقبيح كان منهما ، و اجعلهما من أهل جنّاتك جنّات النّعيم ، و أحلّهما دار المقامة من فضلك ، لا يمسّهما فيها نصب و لا يمسّهما فيها لغوب ، و أجرهما من العذاب و أعتقهما من النّار ، و اجمع بيني و بينهما في مستقرّ رحمتك ، و قرب من رضوانك و مغفرتك ، و افعل مثل ذلك بأجدادي و جدّاتي و أعمامي و عمّاتي ، و أخوالي و خالاتي و أولادي و أمّهات أولادي و معارفي و جيراني ، و من أحبّني و ربّاني و خدمني من الحسن و المؤمنات ، الأحياء منهم و الأموات ، و محبّي محمّد و آل محمّد ، عليه و عليهم السّلام إنّك على كلّ شيء قدير .
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد ، و إذا صرت إلى دار البلاء ، و نسيتني أهل الدّنيا ، و لم يكن لي زائر و لا ذاكر ، فكن أنت يا سيّدي مونسي و ذاكري ، و النّاظر إليّ و الرّاحم لي ، و الغافر لذنبي و الصّافح عن خطيئاتي ، و المنوّر لحفرتي و السّاتر لي ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين ، إنّك أنت الغفور الرّحيم . اللّهمّ صلّ على
هامش
( 1 ) . رعد ، آيهء 39 .