الّذي أنزلته عليه كتابي ، و أنّ وصيّه و خليفته عليّ بن أبي طالب عليه السّلام إمامي ، و أشهد أنّ قولك حقّ و أنّ قضاءك حقّ ، و أنّ عطاءك عدل ، و أنّ جنّتك حقّ ، و أنّ نارك حقّ ، و أنّك تميت الأحياء و تحيي الموتى ، و أنّك تبعث من في القبور ، و أنّك جامع النّاس ليوم لا ريب فيه ، لا تغادر منهم أحدا ، و أنّك لا تخلف الميعاد . اللّهمّ إنّي أشهدك و كفى بك شهيدا ، فاشهد لي يا ربّ فإنّك أنت المنعم علىّ لا غيرك ، و أنت مولاي الّذي بأنعمك تتمّ الصّالحات .
اللّهمّ اغفر لي مغفرة عزما لا تغادر لي ذنبا ، و لا أرتكب بعونك لي بعدها محرّما ، و عافني معافاة لا بلوى بعدها أبدا . اللّهمّ و اهدني هدى لا أضلّ بعده أبدا ، و انفعني بما علّمتني و اجعله لي و لا تجعله علىّ ، و ارزقني حلالا مبلغا و رضّني به ، و تب عليّ يا اللّه يا اللّه يا اللّه ، يا رحمان يا رحيم ، اهدني و ارحمني من النّار ، و اهدني لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك ، إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، و اعصمني من الشّيطان الرّجيم ، و أبلغ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله عنّي تحيّة كثيرة طيّبة مباركة و سلاما ، آمين آمين ربّ العالمين . « 1 »
مترجم گويد : ظاهر روايت آن است كه چهار ركعت را به يك سلام بايد بجا آورد .
علّامهء مجلسى قدّس سرّه فرمود : اگر به دو سلام بكند موافق عمومات ساير اخبار شايد بد نباشد ، و ديگر آنكه دعائى را كه ده مرتبه بعد از برداشتن سر از سجدهء دوّم و برخاستن به ركعت ديگر پيش از قرائت بايد خواند ، در ركعت اوّل و سوّم معلوم است ، امّا در ركعت دوّم و چهارم كه بايد تشهّد خواند معلوم نيست كه چه كند ؟ و دور نيست چنانچه باز آن مرحوم فرموده در آن دو ركعت چون سر از سجده برمىدارد و نشسته پيش از تشهّد بخواند به طريق نماز جعفر .
هامش
( 1 ) . همان ، ص 217 - 215 .