تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
الجنان رفيعة ، و أعمالي كلّها متقبّلة ، و حسناتي مضاعفة زاكية ، أعوذ بك من الفتن كلّها ما ظهر و ما بطن ، و من شرّ المطعم و المشرب ، و من شرّ ما أعلم و من شرّ ما لا أعلم ، و أعوذ بك أن أشتري الجهل بالعلم ، أو الجفاء بالحلم ، أو الجور بالعدل ، أو القطيعة بالبرّ ، أو الجزع بالصبر ، أو الضّلالة بالهدى ، أو الكفر بالإيمان . اللّهمّ إنّي أسألك برحمتك الّتي لا تنال إلّا برضاك الخروج من جميع معاصيك ، و الدّخول في كلّ ما يرضيك ، و النّجاة من كلّ ورطة ، و المخرج من كلّ كبيرة أتى بها منّي عمد أو ذلّ بها منّي خطأ ، أو خطر بها خطرات الشّيطان . أسألك خوفا توقّفني به على حدود رضاك ، و تشعب [ تشعّث ] خ به عنّي كّلّ شهوة خطر بها هواي ، و استزلّ [ استزلّ ] عندها رأيي لتجاوز حدّ جلالك . أسألك اللّهمّ الأخذ بأحسن ما تعلم ، و ترك سيّئ كلّ ما تعلم ، أو أبتلى من حيث أعلم أو من حيث لا أعلم ، أسألك السّعة في الرّزق ، و الزّهد في الكفاف ، و المخرج بالبيان من كلّ شبهة ، و الصّواب في كلّ حجّة ، و الصّدق في جميع المواطن ، و إنصاف النّاس من نفسي فيما عليّ و [ فى ] مالي ، و التّذلّل في إعطاء النّصف من جميع مواطن السّخط و الرّضا ، و ترك قليل البغي و كثيره في القول منّي و الفعل ، و تمام نعمتك في جميع الأشياء ، و الشّكر لك عليها لكي ترضى و بعد الرّضا ، و أسألك الخيرة في كلّ ما تكون فيه الخيرة ، بميسور الأمور لا بمعسورها ، يا كريم يا كريم يا كريم . اللّهمّ إنّي أسألك قول التّوّابين و عملهم ، و نور الأنبياء و صدقهم ، و نجاة المجاهدين و ثوابهم ، و شكر المصطفين و نصيحتهم ، و عمل الذّاكرين و يقينهم ، و إيمان العلماء و فقههم ، و تعبّد الخاشعين و تواضعهم ، و حلم الفقهاء و سيرتهم ، و خشية المتّقين و رغبتهم ، و تصديق الحسن و توكّلهم ، و رجاء المحسنين و برّهم .