تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
أسألك و لا أسأل غيرك ، و أرغب إليك و لا أرغب إلى غيرك ، أسألك بأفضل المسائل كلّها و أنجحها ، الّتي لا ينبغي للعباد أن يسألوك إلّا بها ، أنت الفتّاح النّفّاح ذو الخيرات ، مقيل العثرات ، كاتب الحسنات ، ماحي السّيّئات ، رافع الدّرجات ، أسألك يا اللّه يا رحمان ، بأسمائك الحسنى كلّها ، و كلماتك العليا و نعمك الّتي لا تحصى ، و أسألك بأكرم أسمائك عليك و أحبّها إليك ، و أشرفها عندك منزلة ، و أقربها منك وسيلة ، و أسرعها منك إجابة ، و باسمك المكنون المخزون الجليل الأجلّ العظيم الّذي تحبّه و تهواه ، و ترضى عمّن دعاك به و تستجيب له دعاءه ، و حقّ عليك أن لا تحرم سائلك ، و بكلّ اسم هو لك في التّوراة و الإنجيل و الزّبور و الفرقان العظيم ، و بكلّ اسم هو لك علّمته أحدا من خلقك أو لم تعلّمه أحدا ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، و بكلّ اسم دعاك به حملة عرشك و ملائكتك و أصفيائك من خلقك ، و بحقّ السّائلين لك و الرّاغبين إليك ، و المتعوّذين بك و المتضرّعين إليك ، أدعوك يا اللّه دعاء من قد اشتدّت فاقته ، و عظم جرمه ، و أشرف على الهلكة ، و ضعفت قوّته و لا يثق بشيء من عمله ، و لا يجد لفاقته سادّا غيرك ، و لا لذنبه غافرا غيرك ، فقد هربت منها إليك غير مستنكف و لا مستكبر عن عبادتك ، يا أنس كلّ مستجير ، يا سند كلّ فقير . أسألك بأنّك أنت اللّه الحنّان المنّان ، لا إله إلّا أنت ، بديع السّماوات و الأرض ، ذو الجلال و الإكرام ، عالم الغيب و الشّهادة الرّحمن الرّحيم ، أنت الرّب و أنا العبد ، و أنت المالك و أنا المملوك ، و أنت العزيز و أنا الذّليل ، و أنت الغنيّ و أنا الفقير ، و أنت الحيّ و أنا الميّت ، و أنت الباقي و أنا الفاني ، و أنت المحسن و أنا المسيء ، و أنت الغفور و أنا المذنب ، و أنت الرّحيم و أنا الخاطئ ، و أنت الخالق و أنا المخلوق ، و أنت القويّ و أنا الضّعيف ، و أنت المعطي و أنا السّائل ، و أنت الرّزّاق و أنا