ماهيات را امور عدمى و جهات ظلمانى موجودات دانستهاند و به قول معروف عارف شبسترى :
وجود اندر كمال خويش سارى است * تعيّنها امور اعتبارى است
در اينصورت چگونه مىتوان با ماهيّت وجودى را كه سراسر نور و روشنى و تحقّق و واقعيت است ، تعريف نمود .
روى اين بيان فلاسفهء بزرگ همگى اتّفاق دارند كه وجود ما فوق تعريف و از حيطهء امكان تعريف خارج است و همگى به مضمون اين بيت معتقدند كه :
معرّف الوجود شرح الاسم * و ليس بالحدّ و لا بالرسم
مفهومه من أعرف الأشياء * و كنهه في غاية الخفاء
ما اين بحث را به نقل برخى از كلمات صدر المتألهين كه عصاره و فشرده آنچه ما بيان كرديم مىباشد ، به پايان مىرسانيم :
« إنّ تصوّر الشيء مطلقا عبارة عن حصول معناه في النفس مطابقا لما في العين و هذا يجري في حدّ الوجود من المعاني و الماهيات الكلية ، التي توجد تارة بوجود عيني أصيل و تارة بوجود ظلّي مع انحفاظ ذاتها في كلا الوجودين و ليس للوجود ، وجود آخر يتبدل عليه مع انحفاظ معناه خارجا و ذهنا .
هامش
- بعد الألف من الهجرة النبوية و قد مضى من عمر المؤلّف ، ثمان و خمسون سنة » .
بنابراين تولّد ايشان در سال 979 ق خواهد بود و در سال 1050 ق در 71 سالگى جهان را وداع گفته است .