ومن باب العتاب والذم وشكوى الحال
فصل - عتاب من قلب خالص ، وصدر سليم من القوارص ، خير من ودّ سامري ، وعرض سائري .
فصل - لو تكللت بالشعرى العبور ، وتلثمت بالفجر المنير ، واتخذت الثريا وشاحا ، والجوزاء نطاقا ، واستعرت من الشمس ضياء ، ومن البدر إشراقا ، لما كنت إلا مغمورا خاملا ، وعقدا عاطلا .
فصل - لست أدري سبب عتبك فأتوب إليك توبة سحرة فرعون ، وأخلص وأعتذر إليك اعتذار النابغة إلى النعمان ، وأبلغ وأخضع لك خضوع المعزول للوالي ، بل خضوع الجرب للطالي ، وأضرع إليك ضراع الصبي للمعلم ، بل الذميّ للمسلم .
فصل - كيف ترميني بظنة ؟ وقد علمت أن قلبي لودك غير مظنة .
فصل - صدعت بالعتاب أعشار فؤادي « 1 » ، وتركتني بمنزلة ماء سال به الوادي .
فصل - سحب على ذنبه أذناب التجوّز ، وستره بأجنحة التجاوز .
فصل - طويت ودي طي الطوامير « 2 » ، ونبذت عهدي في المطامير .
فصل - عاد شرر عتبه ضراما ، وقوارص قوله سهاما .
فصل - إذا نطق لسان الاعتذار ، فليتسع نطاق الاغتفار .
فصل - جربني تجدني سهل الرجعة ، سمح المقادة ، قريب المنالة ، دائب الصنيعة ، جامد السكينة ، سريعا إلى المحافظة ، بطيئا عن الحفيظة « 3 » .
هامش
( 1 ) الأعشار : القطع .
( 2 ) الطومير : الصحف .
( 3 ) الحفيظة : الموجدة .