وله [ من الوافر ] :
سل اللّه العظيم تسل جوادا * أمنت على خزائنه النّفادا
وإن أدناك سلطان لفضل * فلا تغفل ترقبك البعادا
فقد تدني الملوك لدى رضاها * وتبعد حين تحتفد احتفادا « 1 »
كما المريخ في التثليث يعطي * وفي التربيع يسلب ما أفادا
وله [ من المتقارب ] :
ألا فثقوا بي فإني كما * تمدّحت فليمتحن من يحب
فلا كوكبي راجع في الوفا * ولا برج قلبي بالمنقلب
وله [ من المتقارب ] :
لئن كسفونا بلا علة * وفازت قداحهم بالظّفر
فقد يكسف المرء من دونه * كما تكسف الشمس جرم القمر
وله [ من الرمل ] :
شرف الوعد بوعد مثله * مثله ما فيه زيغ وخلل
ودليل الصدق فيما قلته * شرف المريخ في بيت زحل
وله [ من الكامل ] :
قل للذي غرّته عزّة ملكه * حتّى أخلّ بطاعة النصحاء
شرف الملوك بعلمهم وبرأيهم * وكذاك أوج الشمس في الجوزاء
وله من نتفة [ من المتقارب ] :
وقد يفسد المرء بعد الصلاح * فساد الأماكن والشرّ يعدي
هامش
( 1 ) الحفد : التسرّع ، أو الاستخدام .