وقال [ من السريع ] :
وشادن قلت له ما اسمكا * فقال لي بالغنج عبّاث
فصرت من لثغته ألثغا * فقلت أين الكاث والطاث « 1 »
* * *
ملح في الأوصاف والتشبيهات
قال [ من الخفيف ] :
أقبل الثلج فانبسط للسرور * ولشرب الكبير بعد الصغير
أقبل الجوّ في غلائل نور * وتهادى بلؤلؤ منثور
فكأنّ السّماء صاهرت الأر * ض فصار النثار من كافور « 2 »
أخذه من قول ابن المعتز [ من الخفيف ] :
وكأنّ الربيع يجلو عروسا * وكأنّا من قطره في نثار
وقال فيه [ من الكامل ] :
هات المدامة يا غلام معجّلا * فالنفس في قيد الهوى مأسوره
أو ما ترى كانون ينثر ورده * وكأنّما الدّنيا به كافوره
وقال فيه [ من الكامل ] :
هات المدامة يا غلام مصيّرا * نقلي عليها قبلة أو عضّه
أو ما ترى كانون ينثر ورده * وكأنّما الدّنيا سبيكة فضّه
هامش
( 1 ) الألثغ : الذي يلفظ السين ثاء .
( 2 ) النثار : ما ينثر في العرس من ذهب وغيره .